← العودة إلى القائمة

أبو حنيفة النعمان

الاسم: النعمان بن ثابت بن مرزُبان الكوفيّ التيمي بالولاء

الميلاد: 80 هـالوفاة: 150 هـ

عقيدته

1:مرجي
2:خلق القرآن

نبدة عنه

مجمع على ذمه

الدليل على عقيدته

لا توجد بيانات

أقوال العلماء فيه

أحمد بن حنبل:

قلت: المرجئ إذا كان داعيًا؟

قال: إي والله، يُقصى ويجفى.

قلت: يؤجر الرجل على بغض أصحاب أبي حنيفة؟

قال: إي والله.

قلت: من يقول القرآن مخلوق؟

قال: ألحق به كل بلية.

قلت: يُقال له: كفر؟

قال: إي والله، كل شرّ وكلّ بلية بهم.

قلت: فتظهر العداوة لهم أم تداريهم؟

قال: أهل خراسان لا يقوون بهم. يقول كأن المداراة.

مسائل الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه - الكوسج (ت ٢٥١هـ)

٢٢٨ - وأخبرت عن إسحاق بن منصور الكوسج، قال: قلت لأحمد بن حنبل يؤجر الرجل على بغض أبي حنيفة وأصحابه؟ قال: إي والله

٢٢٩ - سألت أبي رحمه الله عن الرجل، يريد أن يسأل، عن الشيء، من أمر دينه ما يبتلى به من الأيمان في الطلاق وغيره في حضرة قوم من أصحاب الرأي ومن أصحاب الحديث لا يحفظون ولا يعرفون الحديث الضعيف الإسناد والقوي الإسناد فلمن يسأل، أصحاب الرأي أو أصحاب الحديث على ما كان من قلة معرفتهم؟ ⦗١٨١⦘ قال: يسأل أصحاب الحديث ولا يسأل أصحاب الرأي، الضعيف الحديث خير من رأي أبي حنيفة

السنة - عبد الله بن أحمد (ت ٢٩٠هـ)

قال عمرو بن معمر: قال أحمد بن حنبل وعلي بن عبد اللَّه: إذا رأيت الرجل يجتنب أبا حنيفة ورأيه والنظر فيه، ولا يطمئن إليه، ولا إلى من يذهب مذهبهُ ممن يغلو ولا يتخذه إمامًا، فأرجو خيره.

«الطبقات» ٢/ ١٧٩ (متعدد)

الشافعي:

فقال الشَّافِعِي: أما صاحبكم - يعني أبا حنيفة- فأعلم الناس بما لم يكن ولا يكون أبدًا، وأجهلهم بالسنن

تفسير الإمام الشافعي (ت ٢٠٤)

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ أَبِي: ثنا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «ما أَعْلَمُ أَحَدًا وَضَعَ الْكُتُبَ أَدَلَّ عَلَى عَوَارِ قَوْلِهِ مِنْ أَبِي حَنِيفَةَ»

أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمُرَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «أَبُو حَنِيفَةَ يَضَعُ أَوَّلَ الْمَسْأَلَةِ خَطَأً، ثُمَّ يَقِيسُ الْكِتَابَ كُلَّهُ عَلَيْهَا»

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ إدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: «نَظَرْتُ فِي كُتُبٍ لأَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ، فَإِذَا فِيهَا مِائَةٌ وَثَلاثُونَ وَرَقَةً، فَعَدَدْتُ مِنْهَا ثَمَانِينَ وَرَقَةً، خِلافَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ».

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: لأَنَّ الأَصْلَ كَانَ خَطَأً، فَصَارَتِ الْفُرُوعُ مَاضِيَةً عَلَى الْخَطَأِ

آداب الشافعي ومناقبه - أبي حاتم الرازي (ت ٣٢٧ هـ)

أبي زرعة الرازي:

٩٥٦ - ورأى أبو زُرْعَة في كتابي حديثًا، عن أبي حاتم عن شيخ له عن أيوب بن سُوَيْد، عن أبي حَنِيْفَة، حديثًا مُسندًا، وأبو حاتم جالسٌ إلى جنبه، فقال لي: مَن يُعاتَب على هذا، أَنت أَو أَبو حاتم؟ قلتُ: أَنا، قال: لم؟ قلتُ: لأَني جبرته على قراءته، وكان يأبَى، فقرأه عليَّ بعد جُهد، فقال لي قولًا غليظًا أُنسيته، في كتابي ذلك الوقت، فقلت له: إن إبراهيم بن أَورمة كان يعنى بإسناد أبي حَنِيْفَة، فقال أبو زُرْعَة: إنا لله وإنا إليه راجعون، عظمت مصيبتُنا في إبراهيم، يعنى به لأي معنًى يُصدقه، لا تباعه، لإتقانه؟!.

ثم ذكر كلامًا غليظًا في إبراهيم، لم أُخرجه هاهنا.

ثم قال: رَحِم الله أَحمد بن حَنبل، بلغني أَنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت عن المُعَلَّى بن منصور، كان يحتاج إليها وكان المُعَلَّى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل، وعنى به فصبر أحمد عن تلك الأحاديث، ولم يسمع منه حرفًا.

وأما علي بن المديني وأبو خيثمة وعامة أصحابنا، سمعوا منه، وأي شيء يشبه المُعَلَّى من أبي حَنِيْفَة، المُعَلَّى صدوق، وأبو حَنِيْفَة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زُرْعَة، هذا معناها.

ثم قال لي أبو زُرْعَة: حدث عن موسى بن أبي عائشة، عن عَبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي ﷺ، فزاد في الحديث: عن جابر، يَعني حديث: «القراءة خلف الإمام».

ويقول: القرآن مخلوق.

ويرد على رسول الله ﷺ.

ويستهزئ بالآثار.

ويدعو إلى البدع والضلالات، ثم يُعْنَى بحديثه، ما يفعل هذا إلا غبي جاهل، أو نحو ما قال، وجعل يحرد على إبراهيم، ويذكر أحاديث من رواية أبي حَنِيْفَة، لا أصل لها.

ثم قال لي: من قال: «القرآن مخلوق»، فهو كافر، فيعنى بما أسند الكفار؟!! أي قوم هؤلاء؟.

سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي - البرذعي (ت ٢٩٢)

حرب الكرماني:

لأن القياس في الدين باطل، والرأي كذلك وأبطل منه، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة جهلة ضلال؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات، فالأخذ بالأثر أولى.

* ومن زعم أنه لا يرى التقليد، ولا يقلد دينه أحدا؛ فهذا قول فاسق مبتدع عدو لله ولرسوله -ﷺ- ، ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه -عليه السلام-، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، وإطفاء السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى التقليد، وقد قلد دينه أبا حنيفة وبشر المريسي، وأصحابه، فأي عدو لدين الله أعدى ممن يريد أن يطفئ السنن، ويبطل الآثار والروايات، ويزعم أنه لا يرى التقليد وقد قلد دينه من قد سميت لك، وهم أئمة الضلال، ورءوس البدع، وقادة المخالفين، فعلى قائل هذا القول غضب الله (السنة لحرب)

عبد الرحمن بن مهدي:

قال المروذي: فقدم علينا القاسم بن محمد بن الحارث، فسألناه عنها، فقال: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: كنت صاحب رأي، فلما أردت الخروج إلى الحج عمدت إلى كتب عبد اللَّه بن المبارك، فاستخرجت منها ما يوافق رأي أبي حنيفة من الأحاديث، فبلغت نحو ثلاثمائة حديث، فقلت: أسأل عنها مشايخ عبد اللَّه الذين هم بالحجاز والعراق، وأنا أظن أنه ليس يجترئ أحد أن يخالف أبا حنيفة.

فلما قدمت البصرة، جلست إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل مرو، فترحم على ابن المبارك، وكان شديد الحب له، فقال: هل معك مرثية رثي بها عبد اللَّه؟ قلت: نعم، فأنشدته قول أبي تميلة يحيى بن واضح الأنصاري.

طرق الناعيان إذ نبهاني ... بقطيع من فاجع الحدثان

قلت للناعيان من تنعيان ... قالا: أبا عبد ربنا الرحمان

فأثار الذي أتاني حَزَني ... وفؤادُ المصاب ذو أحزان

ثم فاضت عيناي وجدًا ... بدموع يحادر الهطلان

وذكر القصيدة إلى آخرها، قال: فما زال ابن مهدي يبكي، وأنا أنشده، حتى إذا ما قلت:

وبرأي النعمان كنت بصيرًا. . .

قال لي: اسكت، فقد أفسدت القصيدة، فقلت: إن بعد هذا أبياتا حسانًا، فقال: دعها، أتذكر رواية عبد اللَّه عن أبي حنيفة في مناقبه؟ ! ما نعرف له زلة بأرض العراق إلا روايته عن أبي حنيفة، ولوددت أنه لم يرو عنه، وأني كنت أفتدي ذلك بمعظم مالي.

فقلت: يا أبا سعيد، ما تحمل على أبي حنيفة كل هذا، ألِما أنه كان يتكلم بالرأي، فقد كان مالك بن أنس، وسفيان، والأوزاعي يتكلمون بالرأي؟ !

فقال: أتقرن أبا حنيفة إلى هؤلاء! ما أشبه أبا حنيفة في أهل العلم إلا بناقة شاردة فاردة ترعى في واد جدب، والإبل كلها ترعى في واد آخر.

قال إسحاق: ثم نظرت بعد فإذا الناس في أمر أبي حنيفة على خلاف ما كنا عليه بخراسان. («أخبار الشيوخ وأخلاقهم» (٢٧٥))