ابن حجر العسقلاني
الاسم: شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن أحمد الكناني
عقيدته
نبدة عنه
أمير المحرِّفين في الحديث" وحامل راية جهم والمريسي بعده وكل محرّف معطّل بعدهم..
تسلطوا على أشرف وأعلى العلوم النبويّة بالتحريف والتزييف والتخريف والتخريق؛ ثم يسميهم الجهّال المغترّون وأصحاب الأهواء المعاندون؛ علماء مدقّقون وهم الجحدة المكذّبون والكفرة الفجرة في ميزان السلف رضوان الله عليهم.
وهذا مثال على ما مشى عليه "أمير المحرفين في الحديث" في عامة كتابه؛ بتحريف ما وصف به النبي صلى الله عليه وسلم ربّه عز وجل.
فما أجهلك بالله وأكذبك أيها المدافع المعاند. وما أعظم حجة الله عليك.
الدليل على عقيدته
فقال #العسقلاني الجهمي المموّه أمير المحرّفين في الحديث:
واختلف في المراد بالقدم، فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة، وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على الله. [وهذا المذهب الخبيث هو مذهب المفوضة الخبثاء الذي ينسبونه للسلف كذبا وزورا. بل السلف يقولون: هي قدم ورِجل الجبار حقيقة سبحانه وتعالى نثبت معناها ولا نعلم كيفيتها]
[ثم قال #الجهمي] وخاض كثير من أهل العلم [أهل التجهّم والضلال] في تأويل [تحريف وتعطيل] ذلك فقال: المراد إذلال جهنم، فإنها إذا بالغت في الطغيان وطلب المزيد أذلها الله فوضعها تحت القدم، وليس المراد حقيقة القدم، والعرب تستعمل ألفاظ الأعضاء في ضرب الأمثال ولا تريد أعيانها، كقولهم رغم أنفه وسقط في يده.
وقيل: المراد بالقدم الفرط السابق أي يضع الله فيها ما قدمه لها من أهل العذاب، قال الإسماعيلي: القدم قد يكون اسما لما قدم كما يسمى ما خبط من ورق خبطا، فالمعنى ما قدموا من عمل.
وقيل: المراد بالقدم قدم بعض المخلوقين، فالضمير للمخلوق معلوم، أو يكون هناك مخلوق اسمه قدم، أو المراد بالقدم الأخير؛ لأن القدم آخر الأعضاء، فيكون المعنى حتى يضع الله في النار آخر أهلها فيها، ويكون الضمير للمزيد.
فقال #العسقلاني الجهمي المموّه أمير المحرّفين في الحديث:
واختلف في المراد بالقدم، فطريق السلف في هذا وغيره مشهورة، وهو أن تمر كما جاءت ولا يتعرض لتأويله بل نعتقد استحالة ما يوهم النقص على الله. [وهذا المذهب الخبيث هو مذهب المفوضة الخبثاء الذي ينسبونه للسلف كذبا وزورا. بل السلف يقولون: هي قدم ورِجل الجبار حقيقة سبحانه وتعالى نثبت معناها ولا نعلم كيفيتها]
[ثم قال #الجهمي] وخاض كثير من أهل العلم [أهل التجهّم والضلال] في تأويل [تحريف وتعطيل] ذلك فقال: المراد إذلال جهنم، فإنها إذا بالغت في الطغيان وطلب المزيد أذلها الله فوضعها تحت القدم، وليس المراد حقيقة القدم، والعرب تستعمل ألفاظ الأعضاء في ضرب الأمثال ولا تريد أعيانها، كقولهم رغم أنفه وسقط في يده.
وقيل: المراد بالقدم الفرط السابق أي يضع الله فيها ما قدمه لها من أهل العذاب، قال الإسماعيلي: القدم قد يكون اسما لما قدم كما يسمى ما خبط من ورق خبطا، فالمعنى ما قدموا من عمل.
وقيل: المراد بالقدم قدم بعض المخلوقين، فالضمير للمخلوق معلوم، أو يكون هناك مخلوق اسمه قدم، أو المراد بالقدم الأخير؛ لأن القدم آخر الأعضاء، فيكون المعنى حتى يضع الله في النار آخر أهلها فيها، ويكون الضمير للمزيد.